Diary Of Arabian Spring Chaos Train In Egypt (Day 91)
October 6, 2012
******
السيد .. رئيس حى .. جمهورية مصر العربيه
مرسى .. فى الوقت الاضافى .. الضائع
مشجعين .. من الاخوان .. والتراسهم
ذهب ليحتفل بنصر اكتوبر .. 81
حوّل الخطبه .. الى .. تبريرات واهيه .. لفشل المائة يوم
كل مائة يوم .. ونبدأ بعدها مره اخرى .. واللى فات .. مات
النسب المئويه التى حددها .. تمت على اى اساس
انجازات الشرطه والامن .. واجب وفرض حتمى على رجالنا بالامن
ولا يمن علينا بها
قضايا الانابيب والمخالفات المروريه .. هل بهذا الطريق .. يطبق استراتيجيه جديده لم نسمع عنها من قبل فى حكم البلاد !!
يحاول بالمصارحه المُدعيه .. كاريزما المطحون سابقا ..خطب ود الشعب ..
لكنه اصاب فى جمله واحده فقط :
اننا نشترك معه فى المسئوليه .. نعم نشترك معه فى تدهور مصر الى هذا الحد .. وتدهور مجالاتها .. وحتى المساعده .. فى اهدار تاريخها ..
ليس بهكذا طريقه .. تُدار مصر .. ياحاكم مصر
وكأننا نعيش ببلد اخر .. لا نشعر بمصداقية الارقام والنسب المئويه التى كشفها لنا .. فهل كان يوجه خطابه لنا .. ام
للتيار الاخوانى ومرشده !!
الله اكبر ولله الحمد .. دائما ابدا .. الله اكبر ولله الحمد
من المنوط بها !!؟
بنحبك يا مرسى .. بحجم المدنيين الذين تواجدوا بالاستاد
بحجم ميدان التحرير عن اخره
هل هؤلاء من خرجوا بعد انتخابات الرئاسه واعلنوا فوز مرشحهم بالرئاسه .. قبل ظهور النتيجه واحتفلوا من الثالثه فجرا بالتحرير !!؟
هل هؤلاء من خرجوا ونادوا بالعيش والحريه والكرامه !!؟
ام هم من خرجوا فى الثامن والعشرين من يناير بعد صلاة العصر بالحرق للاقسام والسيارات والمبانى !!؟
اسئله بريئه !!
الساده المشاهدين .. بالمنازل .. وعبر الاقمار الصناعيه ..
ألم تعرفوا بعد .. اصحاب المؤمرات على مصر واهلها !!؟
الساده المشاهدين .. ألم تلاحظوا ان فريقا واحدا فقط .. هو من كان يلعب بالاستاد !!؟
يتعمدوا .. طمس واضاعة واهدار فرحة مصر والمصريين والعرب .. باكتوبر وانتصاراته ..
ولكن هيهات .. فــ التاريخ قائم .. ونحن الى زوال
السيد .. مرسى
قرأت عن حادثة المنشيه للزعيم .. ناصــر .. وسمعت احد منفذيها .. يعترف بها .. ومن التيار الاسلامى السياسى
شاهدت السادات .. فى جنازة شاه ايران .. سيرا على الاقدام .. من عابدين الى القلعه .. ولم يغتاله .. الا اذرع للتيار الاسلامى السياسى .. فى عيده ووسط ابنائه .. غدرا
شاهدت مبارك فى الاقصر بعد دقائق من الحادثه الارهابيه ..
وفى مواقف كثيره .. سيرا على قدمه .. ولم يغتاله احدا
الا الاغتيال المعنوى الذى تقوم به .. الاذرع القديمه والمتجدده باسمائها الحديثه .. والمنتميه ايضا للتيار الاسلامى السياسى
ولهذا سيرته وتاريخه المجيد .. ولذاك سيرته وتاريخه المجيد
لن يُكتب فى تاريخك وانجازاتك .. مخالفات المرور وسعر الارز والتهكم على من لايصلى الفجر
وانما ..
سيكتب التاريخ انها ..
فتره .. مرت على مصــر .. ضحى فيها مبارك .. بكرسى السلطه وجعل المؤامره على مصر .. شخصيه .. يهاجموه .. هو فقط
وحقن دماء شعبه .. وحافظ على الارض .. وحافظ على كيان بلده
الذى سقط من بعده .. عدا القوات المسلحه والقضاء ..
وتوليت انت .. بكيفية توليك على مصر ..
ويعلم الله وحده .. ماذا سيحدث فيما بعد
الساده مشاهدى الاستاد والتليفزيون وعبر الاقمار الصناعيه
لاعبو اليوم .. اختلفوا كثيرا عن منافسى الامس
واكررها دوما .. وبالرغم انهم مصريون .. لكنهم لم ولن يفهموا الشخصيه المصريه الاصيله
فــ الانتماء غير الانتماء .. والدافع .. غير الدافع
والقضيه .. غير القضيه ..
تظل مصر .. ام الدنيا ودرة التاج
يظل ناصر .. زعيم الشعب
يظل السادات .. بطل الحرب والسلام
ويظل مبـــــارك .. بطل الضربه الجويه .. وحكيم مصر صاحب نهضتها الحديثه .. بحق
تظل الشرعيه والقانون .. ويظل المحظور .. محظور
وان غدا لناظره .. قريب
مشـــــــــيره

0 comments:
Post a Comment
Write Comment As Anonymous